سماحة الشيخ يدعو لقراءة سيرة الإمام الصادق (ع) في الشأن الاجتماعي      الإيجابية في زمن الانتظار      عوامل النهوض والرقي الاجتماعي      دور الإمام السجاد عليه السلام في تربية الأمة      الزهراء أنموذج الاقتداء      السيدة زينب عليها السلام الشخصية الملهمة      شكر وتقدير      طلب الدعاء      كيف نبايع صاحب العصر (عجل)      تسمية الأبناء      سحب الدم في نهار شهر رمضان      سن بلوغ الأولاد      أنسنة السلوك تجاه تنوع العمل الاجتماعي      مَنْ ينتظرُ مَنْ؟!      بين عيوب النفس وعيوب الآخرين                                   
{right_ad}
قائمة المراسلات
كي تكون على صلة بأخبار وجديد الموقع وكي تصلك نشرة الموقع .. سجل معنا

 الاسم:
 
 البريد الإلكتروني:
 

اشتراك
انسحاب

احصائيات

المتواجدون الآن: 5
زوار الموقع 711794

مقالات ورؤى
الرحمة الإلهية... بمناسبة ميلاد منقذ البشرية
الشيخ صادق الرواغة | 2007-08-28| قراءات [2649]


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد وآله الطاهرين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بمناسبة مولد قائم آل محمد عليه السلام، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات، للمراجع العظام والعلماء الأعلام، ولكافة المؤمنين والمؤمنات.

جاء الإسلام بالرحمة الإلهية المهداة للبشرية جمعاء، فهو دين أمن وآمان وسلم وسلام واستقرار وطمأنينة، يدعو للسلم والسلام، ويرفض العنف والإرهاب بجميع ألوانه وأشكاله، حتى على مستوى الكلمة. لم يجوز لأحد مهما كانت مكانته ووظيفته ممارسة العنف ضد أحد سواء الداخل أم الخارج المختلف.

وما بعثة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله، إلا إحدى مظاهر الرحمة الإلهية، يقول تعالى:"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين". ويقول الرسول صلى الله عليه وآله:"إنما بعثت رحمة لا نقمة"

هذا فضلا عن الآيات والروايات التي تدعو للتعامل بالرحمة واللين مع جميع الناس مهما كانت ديانتهم وعقيدتهم.

وسيرة حفيده بقية الله في الأرضين المهدي المنتظر –عجل الله فرجه- لا تختلف عن سريته المباركة، ففي ظل حكومته ودولته ينعم الجميع بالأمن والاطمئنان، ليس على مستوى البشر فحسب، وإنما على مستوى المخلوقات كافة، فقد ورد عن الإمام علي عليه السلام قوله:"..ويصطلح في ملكه السباع.." وورد أيضا أن في دولته ترعى الشاة بجنب الذئب.

صحيح أن هناك روايات تدل على استخدام العنف والسيف، وليس ذلك بالعنوان الأولي، وإنما لضرورة إقامة العدل في العالم، فوجود المفسدين الذين يدعون للظلم، بل تكون سيرتهم ونهجهم ظلم العباد وإفساد الأرض، يقتضي محاربتهم واجتثاث جذورهم.

فعلينا أن نكون من الداعين لإقامة دولة العدل والرحمة، وتعجيل الفرج، بالدعاء والعمل وسلوك طريق الرحمة ونهجها، والتعامل وفق ذلك بإشاعة الرحمة بيننا في أسرنا، ومجتمعاتنا، على مستوى السلوك وعلى مستوى الكلمة، وأن ننقي قلوبنا من الإحن والبغضاء.

فإن أحد أسباب تأخير الظهور المبارك، وحرمان أنفسنا من رؤيته المباركة هو أفعالنا وسلوكنا، كما ورد ذلك عن صاحب الأمر (روحي لتراب مقدمه الفداء) كما في الاحتجاج:" ولو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ، ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم بنا ، فما يحبسنا عنهم إلا ما يتصل بنا مما نكرهه ولا نؤثره منهم ، والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل ، وصلاته على سيدنا البشير النذير محمد وآله الطاهرين وسلم".

نسأل الله تعالى أن يعجل فرج مولانا صاحب العصر والزمان، وأن يبدل سوء حالنا بحسن حاله، وأن يفرج عن إخواننا المؤمنين في العراق الجريح، وفي مشارق الأرض ومغاربها، إنه سميع مجيب الدعاء.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من نفحات العصمة
قُلُوبُ
الرِّجَالِ وَحْشِيَّةٌ فَمَنْ تَأَلَّفَهَا أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ.الإمام علي (ع)
صورة عشوائية
خاص