سماحة الشيخ يدعو لقراءة سيرة الإمام الصادق (ع) في الشأن الاجتماعي      الإيجابية في زمن الانتظار      عوامل النهوض والرقي الاجتماعي      دور الإمام السجاد عليه السلام في تربية الأمة      الزهراء أنموذج الاقتداء      السيدة زينب عليها السلام الشخصية الملهمة      شكر وتقدير      طلب الدعاء      كيف نبايع صاحب العصر (عجل)      تسمية الأبناء      سحب الدم في نهار شهر رمضان      سن بلوغ الأولاد      أنسنة السلوك تجاه تنوع العمل الاجتماعي      مَنْ ينتظرُ مَنْ؟!      بين عيوب النفس وعيوب الآخرين                                   
{right_ad}
قائمة المراسلات
كي تكون على صلة بأخبار وجديد الموقع وكي تصلك نشرة الموقع .. سجل معنا

 الاسم:
 
 البريد الإلكتروني:
 

اشتراك
انسحاب

احصائيات

المتواجدون الآن: 4
زوار الموقع 711825

متابعات
سماحة الشيخ في حديث عن العلاقات الاجتماعية والمعوقات التي تقع في طريق بنائها بمجلس الحاج مدن ميرزا هلال
| 2009-08-12| قراءات [3041]

الشيخ الرواغة والعلاقات الاجتماعية بمجلس الحاج مدن ميرزا هلال
محمد المرهون




استضاف مجلس الحاج مدن ميرزا هلال امس الثلاثاء 12/8/2009 سماحة الشيخ صادق الرواغة في موضوع نقاشي حول العلاقات الاجتماعية.

     "العلاقات الاجتماعية والمعوقات التي تقع في طريقها" كان هذا العنوان الذي وضعه سماحة الشيخ لينطلق منه في تبيين المعنى حول العلاقات الاجتماعية مستشهدا بقوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) [الحجرات : 13], موضحا أن العلاقات ليست مقتصرة على ذوي الدين الواحد أو المذهب الواحد وإنما تكون بين جميع الناس على أساس قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام (الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق), أي احترم جميع أجناس البشر فان لم يكن منهم أخ في دين, تحترمه لدينه فهو أخ لك في ذاتك فاحترمه لذاته, فهو إنسان يرغب ويحس ويتألم مثلما أنت ترغب وتحس وتتألم.

     بعد ذلك تطرق إلى السبل في تقوية العلاقات الاجتماعية وكيفيتها, ومنها استثمار الفرص التي يهبها الله للناس كوقت الصيام ووقت الحج حيث أن سبحانه وتعالى بحكمته جعل هذه الأوقات تجمع الخلق للعبادة وكذلك توسيع العلاقات وتوطيدها من خلال التآلف والتواصل مع مراعاة الحقوق والتعاليم. وبين في ذلك أن الإنسان قبل أن يبدأ في بناء المجتمع يجب أن يبدأ في بناء نفسه وشخصيته حتى يكون الأساس سليم وذلك من خلال نظرية الاحترام كما اسماها سماحته وهي (ليحترمك الآخرون يجب أن تحترمهم) وهي نظرية نسبية.

وبالمقابل تحدث الشيخ عن معوقات العلاقات الاجتماعية التي جعلها في أقسام:

1.  المعاملة اللاإنسانية (تهميش الآخر), فبعض الناس يتعاملون مع الآخرين بالدونية والتعالي والتكبر وهذا يسبب في تدمير العلاقات الاجتماعية.

2. الأنانية (التمحور حول الذات).

3. كثرة المخالفة (الاعتراض) وخير توضيح له قول الإمام الجواد عليه السلام( حسب المرء من صداقته كثرة موافقته وقلة مخالفته) وذلك حدود بحيث لا يتحول إلى إلغاء الشخصية.

4. الإمعيّة( السير اللاإرادي), موضحا أن السير على هوى الآخر بدون إدراك وبتبعية عمياء سبب قوي في تدمير العلاقات.

     بعد ذلك فُتح المجال لمداخلات الحضور وطرح أسئلتهم التي اجاب عليها سماحة الشيخ, حيث تركزت المداخلات على نفس الموضوع لأهمية الطرح والحاجة إلى نقاشه بعمق.

     فكانت من المداخلات قضية العلاقة بين العبد وربه هل تنعكس على علاقة الإنسان بالآخر؟ بين فيها سماحته أن العلاقة كلما زادت بين العبد وربه كلما زادت علاقة الإنسان مع الآخرين، وسؤال آخر عن ظاهرة عدم ثقة البعض في البعض الآخر والتي تسبب عدم المشاركة في تطوير العمل الاجتماعي؟

     قال سماحته" هذه من الأمور التي يعاني منها العقلاء في المجتمع" وهي من الظواهر التي  تسبب قلق كبير في اغلب المشاريع الاجتماعية والسبب:
1. بعد لم نستوعب أهمية العمل الاجتماعي ولمن يقام هذا العمل.
2. جزء من الإخلاص في هذا العمل هو للذات ( فهل العمل لله أم من اجل الفئات).
3. ثقافة التحزب والفئوية غير مهضومة بعد (التفكير في نطاق ضيق).

وقد أجاب سماحته أيضاً عن أهم العوامل التي تسهم في الرقي بالتجمعات التي غالبا ما تكون بدون هدف معين؟ حيث أجاب بأن هذا التجمع بحد ذاته هو نجاح في العلاقات الاجتماعية وانه للرقي بهم إلى الهدفية يجب أن نلتفت لعدة أمور منها:
• أن الناس توجهات وان الصدور لها استيعاب.
• المتابعة والإصرار على المتابعة والعمل الجاد على التطوير.
• عرض الفكرة بأسلوب جيد( تسويقي) وحسن سرد الفكرة كما قال تعالى (َفبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) [آل عمران : 159]

     في ختام الجلسة شكر سماحة الشيخ القائمين على هذا الاجتماعات والحضور الذي كان به تنوع من الشباب وكبار السن وكذلك في الجانب النسائي ودعا الله أن تدوم هذه اللقاءات لكسب الأجر والثواب، وللتقارب بين المؤمنين فتزداد الألفة والمحبة بينهم، ولاكتساب المعرفة والثقافات المتنوعة.























من نفحات العصمة
حَسَدُ
الصَّدِيقِ مِنْ سُقْمِ الْمَوَدَّةِ الإمام علي (ع)
صورة عشوائية
تكريم